أخبار

التغلب على الحزن بطريقة مختلفة ..آلاء تصنع مجسمات صغيرة لغرفة أخيها بعد وفاته.

يعبر كل شخص عن حزنه بطريقته الخاصة وأساليبه ليتمكن العيشص وللتخلص من حالة الحزن، لكن آلاء تغلبت على حزنها بعد وفاة شقيقها الصغير بطريقة جديدة وهى صنع مجسمات لغرفته فصنعت غرفة طبق الأصل من غرفته الأصلية، فإن أول ما خطر على بالهم بعد وفاته هو ترك المنزل، ولكن ترى أن صنع مجسم لغرفته أفضل طريقة بالنسبة لها لمقاومة حزنها.

وتقول آلاء البالغة من العمر ٢٥ عاما إن شقيقها توفى منذ ٦ أشهر ولكنها لا تستطيع التغلب على حزنها أو استمرار حياتها بعد وفاته، وكانت أفضل طريقة هى ترك المنزل ولكنها أعادت التفكير ووجدت أن حياته كلها كانت فى ذلك البيت وأفضل طريقة هى تخليد ذكراه ومن هنا جاءت فكرة صناعة المجسم فإذا تركوا المنزل يظل المجسم يجسد مكانه.

وفى حزن سيطر عليها أثناء متابعة حديثها وضحت أنها أثناء صناعة المجسم ظلت تتذكر حياته وتألمت ولكن المجسم أعطاها قدرة على دخول غرفته دون أن تنهار فهو أمام ناظريها كل الوقت.

وتؤكد أن رحلتها مع المجسمات بدأت عندما اكتشفت قدرتها على تجسيد المجسمات فبدأت بالصلصال الحرارى ولكنها طورت نفسها إلى أن استخدمت الخشب فى صناعة المجسمات وكانت غرفة شقيقها أول عمل خشبى كامل لها.

وتوضح فى حديثها عن المجسمات أنها تجسيد فكرة هامة أو مشهد حزن أو فرح فهو بجانب أنه هواية ولكنها تجسيد لمشاهد فى حياة الإنسان.

وأنهت حديثها بأن الموقف الذى هى فيه هو مصيبة كبيرة، ويجب على أى شخص يمر بنفس الظروف أن لا يترك نفسه للحزن حتى يتجاوز الموقف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق